مكي بن حموش

2626

الهداية إلى بلوغ النهاية

والميثاق الأول ، هو : ما أخذه اللّه ، ( عزّ وجلّ « 1 » ) ، عليهم إذ أخرجهم « 2 » من ظهر آدم ، ( عليه السّلام « 3 » ) . والميثاق الآخر ، هو : قبول فرائض اللّه ، ( سبحانه « 4 » ) ، والإيمان به ، وبرسالة النبي عليه السّلام ، وبما جاءت به الرسل « 5 » . وروى ابن « 6 » عمر عن النبي ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنه قال : " أخذوا من ظهره ، كما يؤخذ بالمشط من الرأس ، فقال لهم : أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ، قالت الملائكة : شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ " « 7 » . وقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، سمعت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » ، يقول : إن اللّه جلّ وعزّ « 9 » ، خلق آدم ( عليه السّلام « 10 » ) ، ثم مسح ظهره بيمينه ، ( سبحانه « 11 » ) ، فاستخرج منه ذرية ، فقال : " خلقت هؤلاء للجنّة « 12 » ، وبعمل أهل الجنّة يعملون " . ثم مسح ظهره فاستخرج منه

--> ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 2 ) في الأصل : إذ خرجهم . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي " ر " ، رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 5 ) في " ج " ، و " ر " : والإيمان به وبرسله ، وبما جاءت به الرسل . ( 6 ) كذا في المخطوطات الثلاث . وفي جامع البيان الذي نقل عنه مكي : " . . . عن عبد اللّه بن عمرو . . . " ، وهو الصواب ، إن شاء اللّه . ( 7 ) انظر : جامع البيان 13 / 232 ، و 250 ، مع تعليق الشيخ شاكر ، وتفسير ابن كثير 2 / 262 ، 264 ، وفتح القدير 2 / 301 ، وتحرف فيه : عبد اللّه بن عمرو ، إلى عبد اللّه بن عمر ، كما هنا . ( 8 ) في " ج " : عليه السّلام . ( 9 ) في " ج " : عزّ وجلّ . ( 10 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " ، وفي " ر " رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 11 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " . ( 12 ) في الأصل : الجنة .